أخي الفاضل والشاعر المناضل عصام علم الدين حفظه الله وأبقاه
لك مني ألف تحية وسلام ،،، وألف ألف ألف مبروك لأم الدنيا وأم العرب جميعا مصر
أنا من وجهة نظري أنتشجيع المنتخب المصري واجب قومي وواجب عربي
على جميع العرب بمختلف إنتماءاتهم القُطرية
مصر اللتي أنجبت القائد الخالد أبوخالد جمال عبدالناصر
الذي ساعد أخوانه في الجزائر على التحرر من الإستعمار الفرنسي
والذي ساعد أخوانه في اليمن على التحرر من الإستعباد الإمامي
والذي كان له هدف ومنهج وخطة لتحرير فلسطين
ولكن قدر الله كان نافذا، فانتقل القائد الى الرفيق الأعلى
كان رحمه الله سدا عاليا أمام مخططات الإستعمار الصهيوني والغربي
ليس فقط في الوطن العربي ولكن في إفريقيا وشرق أسيا والتاريخ والواقع يشهد بذلك.
لا أستطيع أن أعدد هنا مناقب الرجل، لأني لست بصدد ذلك في هذه
الرسالة، فالهدف من هذه الرسالة التذكير لي ولك يا أخي الفاضل
فذكر فإن الذكرى تنفع المتقين
وأحسبك عندالله من الناس الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
أنا من أشد المعجبين بشعرك وشاعريتك ولكن لا أخفيك عندما قرأت هذه القصيدة
تضايقت ضيقا شديدا عليك ، فقلت قد إنهار السد الذي بناه جمال عبدالناصر،
وبدأ الإعلام الصهيوني بمختلف قنواته يؤثر بنخبة المجتمع وبشاعر الدانوب.
الإستعمار يا أخي الفاضل تتغير صوره حسب الزمان والمكان ,
ونحن الآن تحت إستعمار الإعلام اللذي يبث سمه ليل نهار في هذه الأمة
فأرجوك رجاء خاص من أخ مشفق وصديق صدوق
أن لا تنجر الى مخططات الإستعمار الصهيوني دون أن تدري.
فهناك أناس صهاينة وأخرون يتكلمون بلسان الصهيونية دون أن يدروا
الله الله بقوميتك العربية وإنتمائك الديني
ولك مني ألف ألف تحية وسلام
أخوك عبدالرحمن اليوسف
حـِلـوه يـانـاس الـزمـالـك
وطـريـقـهـا كــُلـُه مـَسـالـِك
الـدُنـيـا بـحـالـهـا دي زحـمـه
ومـرورهـا وبـَس الـسـالـِك
زي السـكـيـن في الـكـيـكـَه
لـفـِتـهـا يـابـو تـريـكـه
كـان عـالي حـصـان عـَربـيـتــَك
خــَلـيـت قــَلـعـِتـهـُم بـيـتــَك
و بـان قـوي إنـهـا عـَريـانـَه
الـقـلـعـَه الـبـيـضـَه وخـَربـانـَه
عـايـزالها إعـادة تـخـطـيـط
وشـمـال ويـمـيـن تـظـبـيـط
وأربـعـتـاشـر عـربـيـه
لـِسـَه لازمـهـُم تــَلـيـيـن
ويـجـوز الـمـَره الـجـايـه
يــِحـتاجـوا كـمـان بـَنـزيـن
وكاوتـش جــِديـد وفـرامل
مـع فـَرش وطــَقـم كـَبـالـِن
وعـشـان بـالـفـرق نـحـس
لازم تــَصـلـيـح الأكـس
وتـضـيـَّق عـَـرض الـشـارع
وتــحـُط لـجـان ومـوانـِع
أخي الحبيب عبد الرحمن اليوسف
أسعدني كثيراً جداً تعليقك على قصيدتي حتى وإن كنت قد وجدتك تحملها أكثر مما تحتمل
ولذلك رأيت أن أوضح لك الصوره من خلال الأبيات التي وضعتها هنا في بداية ردي
فأنا أشجع النادي الأهلي المصري منذ الصغر ولكني لست متعصباً
وفي إحدى المباريات التي فاز فيها الأهلي على الزمالك بنتيجه ثقيله
كتلك النتيجه الثقيله التي فاز بها المنتخب المصري على نظيره الجزائري
كتبت هذه القصيده الساخره تماماً مثلما فعلت بعد مباراة الجزائر
ولا أظنك ستعتبر أنني ومن خلال القصيده الساخره حول مباراة الأهلي والزمالك
قد قصدت الفتنه أو أردت الفرقه والإختلاف بين أبناء الوطن الواحد
وطبعاً لست في حاجه إلى القول أن الكثيرين من أصدقائي وجيراني هم زملكاويه
(على الرغم من وجود إشاعه تقول أن مشجعي الزمالك في طريقهم للإنقراض )
أي أنني لو وافقت على طرحك أصبح كارهاً لهم وحانقاً عليهم ولا أرغب في التعامل معهم
وهذا طبعاً غير صحيح بالمره - وبالقياس يمكنك رؤية قصيدتي الساخره حول مباراة الجزائر
فأنا لم أسئ للشعب الجزائري الشقيق وأرفض أن يفعل أحد منا ذلك
وفي نفس الوقت أنا أرى أن قوتنا كعرب هي في وحدتنا
وفي حرص كل منا على الآخر بصفته شريك في الدين واللغه والألم والأمل
إضافة إلى التاريخ والجغرافيا بالطبع - وهكذا فالأمر بالنسبة لي
لم يتعد سوا التعبير عن الفرحه بفوز فريق مصر كوني مصرياً وبهذه النتيجه الثقيله
وأيضاً لأن هذا الفوز كان فوزاً مستحقاً من وجهة نظري الشخصيه
فالجميع قد رأى أن الفريق الجزائري كان مفتقداً وقتها لفنون اللعبه
ولم يكن لديه القدره على مجاراة الفريق المصري الذي تمتع بهدوء أعصاب
جعلت أفراد الفريق الجزائري لا يجدون أمامها سوا إستخدام العنف الغير مقبول
وتخليهم أيضاً عن أبسط قواعد الروح الرياضيه في التعامل مع الحكم والفريق المنافس
أما حديثك حول مصر والزعيم الخالد عبد الناصر
فهو مما يشعرني ويشعر الكثيرين مثلي بالفخر الدائم
كوننا ننتمي لهذا البلد العظيم
الذي أنجب مثل هذا الزعيم وغيره كثيرون لطالما نادوا بالوحدة العربيه
ولطالما جعلوا من مصر عوناً وسنداً لكل أبناء وبلدان
الوطن العربي الحبيب
وأخيراً وليس آخراً أخي الغالي فإن سعيك لتوجيه النصح إلى شخصي المتواضع
لهو أمر يسعدني بشكل كبير
فلا أحد يتوجه بالنصح إلى شخص لا يهمه أمره
فالحمد لله رب العالمين كون أمري يهمك
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلني دائماً عند حسن ظنك بي
وتقبل خالص تحياتي وتقديري وإمتناني
عصام علم الدين